الشيخ عزيز الله عطاردي
189
مسند الإمام السجاد ( ع )
يدي من كنت إن العبد لا تقبل منه صلاة الا ما أقبل منها فقلت جعلت فداك هلكنا فقال كلّا إنّ اللّه تعالى يتمّ ذلك بالنوافل [ 1 ] . 26 - عنه باسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين بن عثمان ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي قال : سألته عن لبس الخز فقال : لا بأس به انّ علىّ بن الحسين عليهما السّلام كان يلبس الكساء الخز في الشتاء فإذا جاء الصيف باعه وتصدق بثمنه وكان يقول إنّى لأستحيي من ربّى انّ آكل ثمن ثوب قد عبدت اللّه فيه [ 2 ] . 27 - عنه باسناده ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد ابن عيسى ، عن ربعي ، عن الفضيل بن يسار قال : كان علىّ بن الحسين عليهما السّلام يأمر الصبيان يجمعون بين المغرب والعشاء الآخرة ويقول هو خير من أن يناموا عنها [ 3 ] . 28 - روى ابن شهرآشوب ، عن أبي حازم في خبر قال رجل لزين العابدين عليه السّلام تعرف الصلاة فحملت عليه فقال عليه السّلام مهلا يا أبا حازم فان العلماء هم الحلماء الرحماء ثمّ واجه السائل فقال : نعم أعرفها فسأله عن أفعالها وتروكها وفرائضها ونوافلها حتّى بلغ قوله : ما افتتاحها قال : التكبير قال : ما برهانها قال القراءة قال : ما خشوعها قال : النظر إلى موضع السجود . قال : ما تحريمها قال : التكبير قال : ما تحليلها قال : التسليم قال : ما جوهرها قال التسبيح قال : ما شعارها قال : التعقيب ، قال : ما تمامها قال الصلاة على محمّد وآل محمّد ، قال : ما سبب قبولها قال ولايتنا والبراءة من أعدائنا قال : ما تركت لاحد حجّة ثمّ نهض يقول : اللّه أعلم حيث يجعل رسالته وتوارى [ 4 ] .
--> [ 1 ] التهذيب : 2 / 342 . [ 2 ] التهذيب : 2 / 369 . [ 3 ] التهذيب : 2 / 380 . [ 4 ] مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 236 .